تابعنا

خدا داشي لي بغى، هتك عذريتها، وفدخلة شرملها، وگلسها على قرعة


السلام عليكم

 ليومة جيت نحكي ليكم قصة… قصة مزينة بالخوف، بالوجع، وبالدراما، قصة كاتهز أي قلب حساس.

خدا داشي لي بغى، هتك عذريتها، وفدخلة شرملها، وگلسها على قرعة…

      فواحد المدينة صغيرة، كبربات شابة صغيرة، بريئة، كتعيش مع عائلتها فدار بسيطة، كلشي فيها كيبان عادي. كانت تمشي لدارها من الشغل، من المدرسة، من السوق… تمشي وحدتها، ما كتظنش أن شي واحد غادي يقدر يقرب منها. ولكن في واحد اليوم، رجعات لدارها فليل متأخر، والطريق كان خاوية، والظلام كان كيغطي كلشي.

واحد شوية ، بان واحد الراجل، ما كتعرفو، ما كتسمع بيه  منقبل. بدا يهدر معاها بكلام خفيف، كيحاول يهدّيها، كيقولها أنو "ماشي خطر"، كيقولها أنو "غادي يوصلها لدارها".
كانت مترددة، ولكن خوفها من الطريق لوحدها بدا أكبر من خوفها منه. قالت ليا: "غادي يوصلني، ماشي غير واحد الطريق."

ولكن ما مقدرش أنو ياخد داشي لي بغى…
من بعد ما خرجت من الطريق العام، دارها فمكان خاوي، بعيد عن العيون، بعيد عن الأصوات. بدا يهدر معاها بزاف من الكلام اللي كيحاول يكسر خوفها، كيحاول يقنعها أنو "ماشي شي خطير"، كيحاول يخليها تصدق إنو "هادشي عادي".
ولكن ما كانش عادي… كان جريمة.

فدخلة شرملها…
العنف بدا فكلشي: فكلامه، فحركاته، فطريقة كيحاول يفرض عليها شي شي ما كاتريدهوش.
كانت تقاوم، تصرخ، تبكي، تقول له: "خليني نمشي، ما بغيتش هكا!"
ولكن كان يجيبها بزاف من الكلام اللي كيحاول يقنعها إنو "ماشي شي كبير"، كيحاول يخليها تصدق إنو "هادشي غادي يمر".

وگلسها على قرعة…
هاد اللحظة كانت أقوى لحظة فقصتها.
الوجع اللي شعرت فيه كان أكبر من أي وصف، كان وجع جسدي، وجع نفسي، وجع كيخلّي الإنسان يحس إنو كيتساقط من السماء لحفرة عميقة.
كانت تصرخ، تبكي، تقول له: "خليتني نمشي، ما بغيتش هكا!"
ولكن كان يجيبها بزاف من الكلام اللي كيحاول يقنعها إنو "ماشي شي كبير"، كيحاول يخليها تصدق إنو "هادشي غادي يمر".

من بعد ما خلا، رجعات لدارها، كانت مكسورة، مجروحة، ما كتقدرش تهدر مع حد.
كانت تحس إنو كيتساقط فحفرة عميقة، ما كتقدرش تخرج منها.
كانت تبكي، تقول ليا: "واش غادي يتعاقب؟ واش غادي يعاقب؟"
ولكن كانت تحس إنو ما كاينش حد غادي يسمعها، ما كاينش حد غادي يفهمها.

في واحد اليوم، قررت تخرج من هاد الحفرة.
قررت تهدر مع واحد من الأشخاص اللي كيقدر يفهمها، كيقدر يساعدها.
بدات تهدر، تبكي، تقول له كلشي اللي وقع.
كان يسمعها، يحاول يهدّيها، يحاول يقنعها إنو "ماشي غلط ديالك"، إنو "ماشي شي خطأ"، إنو "هادشي جريمة، وماشي شي عادي".

من بعد ما خرجت من هاد الحفرة، بدأت تحس إنو كيخرج من الظلام لشي نور.
كانت تقول ليا: "ماشي غلط ديالك، ماشي شي خطأ، هادشي جريمة، وماشي شي عادي."
بدات تحس إنو كيخرج من الظلام لشي نور، كيخرج من الحفرة لشي طريق.

في النهاية

     القصة ما خلصاتش فسعادة كاملة، ولكنها خلصات فأمل.
كانت تقول ليا: "ماشي غلط ديالك، ماشي شي خطأ، هادشي جريمة، وماشي شي عادي."
بدات تحس إنو كيخرج من الظلام لشي نور، كيخرج من الحفرة لشي طريق.

هاد القصة كاتهز أي قلب حساس، كاتخوف أي إنسان، ولكنها كاتخلي الإنسان يحس إنو ماشي وحدو، إنو كاينين ناس كيقدر يفهموا، كيقدر يساعدوا، كيقدر يسمعوا.
كانت تقول ليا: "ماشي غلط ديالك، ماشي شي خطأ، هادشي جريمة، وماشي شي عادي."
بدات تحس إنو كيخرج من الظلام لشي نور، كيخرج من الحفرة لشي طريق.

Enregistrer un commentaire

0 Commentaires
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.