القسم 1: ليلة قبل النصف من شعبان
نور كانت ممرضة فـ مستشفى كبير فـ مراكش، بنت ثلاثينية، تعيش بين جدران الطوارئ، بين الدموع والصمت. كان عندها واحد الوالد مريض بالقلب، يعيش فـ دار صغيرة فـ حومة قديمة، ونور كتدير كل شي باش توصل له، حتى لو كانت متعبة.
واحد ليلة قبل النصف من شعبان، كانت كتخرج من الشغل، شافت واحد التاكسي فـ الطريق، سائقو كتسمع القرآن بصوت هادئ. نور قالت فـ راسها:
– “واش غادي نوصل للدار قبل ما يبدأ الوقت؟”السائق قال ليها:
– “بنتي، في النصف من شعبان، راهم كتقولو: ‘اللي كيطلب رحمة، رحمة توصله.’”نور صدمات… هاد الجملة كتسمعها منين؟
القسم 2: الزيارة اللي غيرت كلشي
منين وصلات للدار، شافت واحد الورقة فالباب، مكتوب فيها:
– “النصف من شعبان… راجعي للمسجد اللي كتتلو فيه آخر مرة.”نور تذكرات… واحد المسجد القديم فـ حومة باب الرواح، اللي كانت كتتلو فيه قبل سنين. قررت تمشي، رجليها كتقولو لها: “ما تتأخريش.”
منين دخلات، شافت واحد الشيخ كبير، كيتلو القرآن بصوت حزين. الشيخ شافها وقال:
– “واش أنتِ نور؟”نور صدمات:
– واش كتعرفني؟الشيخ قال:
– “واحد ليلة من شعبان قبل سنين، جات بنت صغيرة هادي، كتقول: ‘بغيت نسمع القرآن باش يشفى والدي.’”نور تذكرات… هادي هي اللي كانت فـ سن 12، ولكن ما كتتذكرش.
القسم 3: الحقيقة اللي كتتخفى فالصدف
الشيخ قال ليها:
– “في النصف من شعبان، راهم كتقولو: ‘اللي كيطلب رحمة، رحمة توصله.’
نور سالت:
– واش هادشي صدفة؟الشيخ نظر ليها وقال:
– “الصدفة ماشي شي صدفة… هي إشارة من الله.”من داك النهار، نور بقتش كتسمع صوت القرآن فـ كل وقت، حتى فالسيارة، حتى فالسوق. والده بدات حالته تتحسن، بحال شي معجزة.
القسم 4: إشارة من السماء
واحد ليلة من النصف من شعبان، نور جات للمسجد باش تتهجد. منين خرجات، شافت واحد الورقة فالباب، مكتوب فيها:
– “اللي كيطلب رحمة، رحمة توصله… واللي كيطلب شفاء، شفاء يوصله.”نور بكت، وقالت:
– “ربي… ما كتستاهلش هاد الشي.”الشيخ قال ليها:
– “الصدف ماشي صدف… هي إشارات من الله.”
القسم 5: النهاية اللي تهز القلب
من داك النهار، نور بقتش كتسمع الناس، تساعد اللي ما كيقدروش يتكلمو. والده شافى، وبدأ يتكلم، ويقول:
– “ربي… ما كتستاهلش هاد الشي.”نور قالت:
– “الصدف ماشي صدف… هي إشارات من الله.”
.png)
مرحبا بتعليقاتكم وارائكم على موقع اسمع حكايتي سعداء بالاجابة عليها.