تابعنا

نمشيو لعروبية باش نتعرف على والديه… لقيت 7 رجال كيتحر شو بيا وعادوني


القصة كاملة 


        آنا كنت كنعيش حياة عادية، ماشي ساكنة فشي دوار بعيد ولا شي بلاصة مقطوعة، كنت ساكنة فالدار البيضاء مع عائلتي. كنت خدامة، ومدبرة راسي، والحمد لله كان عندي حياة مزيانة. 

ولكن من نهار لي تعرفت على واحد الراجل، سميتو خالد، كولشي بدا يتبدل. هاد الراجل تعرفت عليه من صديقة ليا، قالت لي بلي كيقلب على واحد البنت باش يتزوج بيها، وكيبان راجل مزيان ومربي. 

بديت نهدر معاه، ولقيتو فعلا راجل مزيان، محترم، وكيهضر بطريقة راقية. كنا كنهضرو على التيليفون، وكنتلاقاو بعض المرات فبعض البلايص العمومية. 

درت شهور ونحنا كنهضرو، وبدا كيحس بيا، وآنا كذلك بديت نحس بيه. قرر يخطبني ويمشي يطلبني من الوالدين ديالي. عجبهم الراجل، وقالو لي صافي هادشي خطيبك. 

كنت فرحانة بزاف، وكنت كنتمنى يجي النهار لي نتزوج فيه ونبدا حياة جديدة. خالد كان كيقول ليا دائما بلي كيبغيني بزاف، وكيتمنى يدير معايا عائلة سعيدة. 

ولكن من هنا بدات المشاكل. خالد قال ليا واحد النهار: "آنا بغيتك تمشي معايا نتعرفو على عائلتي. الواليدة ديالي بغات تشوفك، وخويا وخواتاتي كاملين مستاضرين باش يتعرفو عليك. سكناهوم فالعروبية."

آنا قلت ليه مامشي مشكل، آنا مستعدة نمشي نتعرف على عائلتك. ولكن حسيت بشي حاجة غريبة فطريقة لي قال بيها هادشي. كنت حاسة بشي خوف، ولكن قلت فراسي يمكن غير من التوتر. 

النهار لي مشينا، ركبنا الطوموبيل ديالو، ومشينا باتجاه العروبية. الطريق كانت طويلة، ووصلنا لواحد المنطقة بعيدة شوية، فيها بعض الديور المتفرقين. 

خالد وقف قدام واحد الدار قديمة شوية، ولكن كبيرة. دخلنا للدار، وهنا بدا الكابوس ديالي. 

أول حاجة شفتها، هي بلي ماكاينة حتى واحد المرا فالدار، غير رجال. 7 رجال بالضبط. خالد قال ليا: "هادو خوتاتي وصحابي." قلت ليه: "فين الواليدة ديالك؟ فين الأخوات؟" قال ليا: "الواليدة مامشي هنا دابا، ولكن غادي تجي من بعد."

بديت نحس بالخوف، طلبت منو نخرج من الدار، ولكن سد الباب قدامي. الرجال بداو يقربو مني، وخالد بدا يبتاسم بطريقة مخيفة. قلت ليه: "أش كدير؟ أش هاد الخيانة؟"

قال ليا بوجه بارد: "آنتي غير واحد البنت من بزاف. كنجيبو البنات هنا، ونديرو بيهم اللي بغينا. ومن بعد نبيعوهم."

ماصدقتش اللي كنسمع، حاولت نهرب ولكن الرجال مسكوني. شديت نصرخ، ولكن الدار كانت بعيدة وماكان حتى واحد يسمعني. 

هاد الرجال السبعة بداو يتناوبو عليا، درت لهم كل حاجة، استعملوا معايا العنف، ومرمدوني. كنت كنبكي وكنصرخ، ولكن ماكان فيهوم حتى واحد عندو شوية ديال الرحمة. 

قضيت ساعات طوال فهاد الجحيم. كنت كنحس بلي غادي نموت، ولكن ربي نجاني. 

واحد من هاد الرجال، اللي كان كيبان أصغر من الآخرين، جا عندي وقال ليا بصوت واطي: "آنا ماقدرش نشوف هادشي. غادي نعاونك تهربي، ولكن خصك تكوني سريعة."

ماعرفتش واش نصدقو ولا لا، ولكن ماكان عندي حتى خيار آخر. فالليل، فاش كانو كاملين ناعسين، هاد الراجل فتح ليا الباب، وهربت. 

جريت بزاف، حتى وصلت لواحد الطريق، ولقيت واحد السيارة واقفة. كان فيها واحد الراجل كبير فالسن، قلت ليه: "عافاك عاونني، آنا فخطر." الراجل شاف الحالة ديالي، وديني للشرطة. 

الشرطة مشات لتلك الدار، ولكن لقاوها خاوية، هاد المجرمين هربو كاملين. حقق معايا، وعطيت ليهم كل التفاصيل، ودارو عملية بحث على هاد المجرمين. 

بعد أسابيع، تقبضو على خالد وبعض الرجال اللي كانو معاه. الراجل اللي عاونني يهرب، ماتقبضوش عليه، وماعرفت فين مشا. 

اليوم، آنا عايشة، ولكن الحياة ديالي تبدلات. عندي صدمة نفسية كبيرة، وكنحتاج لوقت باش نرجع نعيش بطبيعية. ولكن الحمد لله، نجيت من هاد الجحيم. 

والرسالة ديالي لكل البنات: خصكم تكونو حذرين. ماتثقوش بزيادة فالناس اللي ماتعرفوش. دائما إعلمو عائلتكم وصحابكم فين غاديين. وإذا حسيتو بشي حاجة غريبة، ماتكملوش، رجعو للدار ديالكم. 

الحياة غالية، وخصنا نحميوها. وآنا اليوم كنحمد ربي على كل حاجة، حتى على هاد التجربة المؤلمة، لأنها علمتني بلي الحياة مامشي ساهلة، وخصنا نكونو واعيين. 

والله يحفظكم من كل شر، ويحميكم من كل سوء. آمين.

Enregistrer un commentaire

0 Commentaires
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.