تابعنا

خدمت ودمرت باش نجيبو لاروبا شعلت التلفزة لقيتو فـ برنامج لالة العروسة قصة صادمة

 


خدمت ودمرت باش نجيبو لاروبا… شعلت التلفزة لقيتو فـ برنامج لالة العروسة 😱 قصة صادمة

في قلب مدينة مغربية عريقة، حيث تتشابك الأزقة وتفوح رائحة التوابل والخبز التقليدي، بدأت قصة "سميرة"، وهي امرأة مغربية مكافحة تمثل نموذجاً للصبر والتضحية. كانت سميرة تعيش حياة بسيطة مع زوجها "عادل" في بيت صغير، لكن طموحاتهما كانت تتجاوز تلك الجدران المتواضعة. عادل كان يحلم دائماً بالهجرة إلى أوروبا، معتقداً أن "الفردوس الأوروبي" هو الحل الوحيد لكل مشاكلهما المادية.


سميرة، بحبها الكبير وإخلاصها، لم تقف مكتوفة الأيدي. بدأت تعمل في مهن شاقة، تبيع الخبز تارة، وتعمل في تنظيف البيوت تارة أخرى، وتدخر كل قرش تحصل عليه. كانت تقول في نفسها: "سأضحي اليوم ليرتاح زوجي غداً، ومن ثم سيأخذني معه لنبني مستقبلاً أفضل لأبنائنا." استمر هذا الحال لسنوات، كانت فيها سميرة هي العمود الفقري للبيت، بينما كان عادل ينتظر الفرصة المناسبة.


أخيراً، وبعد مجهود جهيد وتوفير مبلغ محترم من المال بفضل "ديمار" وتعب سميرة، استطاع عادل الحصول على التأشيرة والعبور إلى الضفة الأخرى. كانت لحظة الوداع مؤثرة جداً، غصت بالدموع والوعود بالوفاء. عادل وعدها بأن لا يمر عام واحد حتى تكون بجانبه في إسبانيا.


مرت الشهور الأولى، وكان التواصل مستمراً، لكن تدريجياً بدأت المكالمات تقل، والأعذار تكثر. "أنا مشغول بالعمل"، "الإنترنت ضعيف"، "الحياة هنا صعبة"... كانت سميرة تصدق كل شيء، وتدعو له بالتيسير، وتستمر في عملها لترسل له أحياناً بعض المال إذا طلب، مدعياً أنه يحتاجه لبعض الإجراءات القانونية.


وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة، وبينما كانت سميرة تجلس وحيدة في بيتها، قررت أن تشغل التلفاز لتؤنس وحدتها. كان برنامج "لالة العروسة" الشهير يعرض حلقاته الجديدة. تابعت الفقرات بابتسامة باهتة، حتى جاءت لحظة تقديم الأزواج المشاركين. فجأة، تسمرت سميرة في مكانها، سقط جهاز التحكم من يدها، وشعرت وكأن الأرض تدور بها.


على الشاشة، كان يبتسم رجل تعرفه جيداً... إنه عادل! لكنه لم يكن وحيداً، كان يمسك بيد امرأة أخرى، يرتديان ملابس العرس التقليدية، ويقدمان نفسيهما كزوجين يطمحان للفوز بلقب البرنامج. الصدمة كانت أقوى من أن تتحملها، صرخة مكتومة خرجت من أعماقها، ولم تستوعب كيف أن الرجل الذي "خدمت ودمرت" من أجله، الرجل الذي أرسلته بمالها وتعبها إلى أوروبا، يظهر الآن أمام الملايين مع امرأة أخرى، وفي برنامج يشاهده القاصي والداني.


اكتشفت سميرة لاحقاً أن عادل لم يذهب إلى أوروبا إلا ليتزوج بامرأة أخرى تملك الجنسية، وأن مشاركته في البرنامج كانت جزءاً من "تمثيلية" كبرى ليحصل على الشهرة والمال، متجاهلاً تماماً تلك المرأة التي ضحت بكل شيء من أجله.

هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الخيانة، بل هي صرخة لكل امرأة تضحي بلا حدود. سميرة اليوم تحاول لملمة جراحها، مدركة أن الكرامة أغلى من أي حب، وأن من يبيعك في أول فرصة لا يستحق حتى نظرة ندم.


Enregistrer un commentaire

0 Commentaires
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.