حكاية مصطفى لي ننتقم منها بطريقة ما تخطرش على الجن
مصطفى يبدأ يحكي:
«السلام عليكم، الاسم ديالي مصطفى، واليوم جيت نعاود لكم قصتي وحكايتي مع بنت العبد اللي ضحكت عليا ودارتني ضحكة، ولكن غادي ننتقم منها بطريقة ما تخطرش على الجن…»- يشرح مصطفى أنه نشأ في دار وراثة كبيرة في فاس، مع خوته وعمامته، وكلهم يسكنون في نفس الدار، كل واحد في طابقه، والجو كان مليان صداع ومشاكل بين العيالات.
من بين بنات عمه، كان فيه وحدة كانت راميه عينها عليه، وهي كانت صغيرة وعمرها 15 سنة وهو 16 سنة، وكان دايمًا يشوفها تقف مع الدراري وتتقرّب منهم، وهو ما كانش عنده معها أي علاقة، غير أنه كان يحس بغيرتها.
في مرة، شافها وهي توقف يدها في يد واحد الدراري، فدخلت في راسو، لكن ما درش معها شي ردة فعل، حتى جات له وقالت له:
«واش انت ماشي راجل؟ شفتيني غادي متقاودة مع فلان وما درتي حتى شي ردة فعل؟ على الأقل تغير عليا!»
فقال لها: «انت بنت عمّي، خوتك كيغيروا عليك، ما تخلينيش أنا ندير هاد الشي.»
بعد شوية، جات تشتكي لأخيه الكبير أنها تحس أن مصطفى كيتعدى عليها، وكيبقى يزعق عليها ويقول لها تصاحبه معاه، ودها كان كله كذب وافتراء.
أخوه الكبير جاها، وفِي ليلة باردة، كانو مسداين الباب، فسمع صوت خوته وهو يهدر: «الخوادريه كاع ما درت بحساب… الخوت والخوادريه ما تسواش…»
وطلب من مصطفى يخرج، واتهمه أنه كيتعدى على الخوادرة، وراح يحاول يضربه، لكن مصطفى رفض يضربه في الدار وقال له: «واش انت غادي تغلبني؟»
تدخل الوالدين وفصلو بينهم، وابيه قال لهم: «هاد الشي ما خصني، غادي نخوي لكم هاد الرياض…»
أم مصطفى قالت: «ما غادينش نخويو ولدنا، هما عارفينه ما عنديش مع بنت عمّي أي علاقة.»
مصطفى يحكي أن أمه كانت دايمًا تشكّي من بنت عمّه، وتقول إنها كتجيب السحور، وكدير السحور، وكترش في البيبان، وأمها كانت امرأة قبيحة، وما كانش بينهم أي تفاهم.
في مرة، جات له وقالت: «قسمت لك فمي بالله…» فرد عليها: «خرجي من رونتك، شحال هذشي، قولي لي شنو بغيتي؟»
وقطع لها كل الباب، وقال لها: «انت ما تصلحيش نقولك اختي، وأنا ما نشوفش في وحدة بحالك.»
بعد هاد الأحداث، قرر أبوه أن يخرجوا من هاد الرياض، وجدته كانت مريضة، وقالت: «لا تحرفو الوصية اللي باك وصى بها، الرياض يبقى، وإذا مت، دورو اللي بغيتو…»
بعد شوية، توفيت جدته، فباعوا الرياض، وخرجوا من فاس ومشوا لمدينة أخرى بعيدة عنهم، جوّها كان غريب عليهم، لكنه قال إنهم لقوا راحتهم.
مصطفى كمل قرايته، وحاول يتوظف، لكن ما جابش الوظيفة، فقرر يخدم مع والده في نفس المجال.
والده كان يعطيه راتبًا شهريًا، ويقول له: «ما تقطعش على القراية ديالك، شوف الراتب ديالك ها هو، احتفظ بيه، وادبر على راسك.»
في نفس الوقت، أخوه الصغير كان يحس بالغيرة منه، وراح يطلب من الأب يخدم معه في نفس الشغل، وطلب من مصطفى يعلّمه كلشي، حتى أخد السوايرتات والطوموبيل من يده.
مصطفى قال: «ما غاديش ندير في الشي اللي فيه صداع ومشاكل، غادي نمشي نخدم على راسي.»
النهاية
مشى راجع لفاس، وبدأ يدبر على راسه، وخدم مع واحد عمه اللي كان عنده مشكل مع بنت عمّه، ووصل الخبر لوالده بطريقة محرفة، فغضب منه، لكن مصطفى رفض يرد عليه لأنه كان يحس أنه ما كيتفاهمش مع خوته.
في النهاية، انتقل للشمال وخدم في نفس المجال اللي كان كيخدم فيه أبوه وأعمامه، ونجح يتوظف رسميًا، وتوظف رسميًا في قطاع ما كان مهتم به.
بعد كيهرب من هاد الظروف، قرر يتزوج بنت يتيمة، لكن تبيّن أن عندها مشكل عقلي ونفسي، وطاحات في نوبات مجنونة، وبدات تهزم الحوايج في الدار وتخلق فوضى كبيرة.
الجيران بدات تشكي، وصارت حياتو معها جحيم. في الآخر طلقها وقرر ما يعاودش يدخل في زواج تقليدي من هاد النوع، وركز على حياته المهنية وسلامة بالو.
.png)
مرحبا بتعليقاتكم وارائكم على موقع اسمع حكايتي سعداء بالاجابة عليها.