حكاية فردوس، شابة مغربية تحكي عن حياتها مع زوجها "السيد المليونير"، وعن المعاناة التي عاشتها في داره مع عائلته، ثم طلاقها منه، وبداية حياتها الجديدة بعد ذلك.
حكاية فردوس مع زوجها المليونير
1. طفولتها وبداية الخدمة
«السلام عليكم، الاسم ديالي فردوس، واليوم جيت نعاود لكم قصتي وحكايتي مع راجلي المليونير.»
تربت فردوس في أسرة بسيطة، والدها كان راجل حقاني ومعقول، يجيب الرزق من فم السبع ويقسمه على عائلته. كانت هي الكبيرة في خواتاتها، وحياتها كانت روتينية: تفطر، تمشي للمدرسة، وتعود للدار.
لكنها ما قرّتش بزاف، وخرجت من القراية بعد الخامسة، وكانت كتعطي راسها على الشغل أكثر من الدراسة.
في سن 15 سنة، بدأت تفكر في الخدمة، وطلبت من والدها يخلّيها تخدم. في الأول كان خايف عليها، لكن في الأخير خلّاها تخدم في معمل خياطة جديد في المدينة، وكان صاحب المعمل معروف بكونه كياكل بنات عباد الله في عرقهم.
دخلت فردوس في المعمل، وبدأت تخدم 12 ساعة في اليوم، ماكلتها كانت باردة، وظروف الشغل كانت قاسية، لكنها صبرت وكافحت، وخلال عامين تقريبًا، خلصت 40,000 درهم، وتعلمت بزاف من الحوايج.
2. الزواج من السيد المليونير
بعد شوية، تعرفت فردوس على واحد الدري اللي كان يتابِعها من بعيد، وكان واحد غزال زوين، وبدأوا يهضروا بالهاتف. في الأول كانت خايفة من والدها وخوها، لكن في الأخير اتفقوا على الزواج.
السيد قال لها: «أنا را غير فقير وعلى قد حالنا، لكن البنات كيبغيو يعيشوا مزيان.» لكن في الحقيقة، كان عنده مشروع صباغة وشغّال بالجورني، ودار لها وعد أنه غادي يديرو مشروع ويتزوجوها.
جاء السيد يخطبها من عند والديها، ومعه عائلته، واتفقوا على العقد في 20 يوم. تزوجت فردوس بهذا السيد، ودار العرس على قد الحال، ما كانش كبير ولا فاخر، لكنها كانت فرحة بالزواج.
في الأول، السيد قال لها: «أنا عايش مع والدي، ما عنديش مشكل، والدي والديك.» وردت عليه: «أنا ما عنديش مشكل، خصني نخدم على راسي.»
3. الحياة في دار السيد
بعد العرس، دخلت فردوس في دار السيد، وبدأت تخدم مع عجوزته وشيخه. في الشهر الأول، كلشي كان مزيان، كانوا كيحتروموها، لكن من بعد بدات تسمع التقنقين والزعاف بخصوص شيخه.
في مرة، طلبت من عجوزتها تدير خبزة بالشحم، لكن شيخه قال لها: «خبزة بالشحم؟ شنو بغيتي نجيبها لك مصاصي؟» فردوس شعرت بالعيب والحقرة، وبدات تحس أن السيد ما كيصرفش مع العائلة.
في ليلة من الليالي، شافت شيخه كيغوت على ولده، وقال لها: «هذا الشي اللي كيصرفه، كيمشي يشربها شراب.» فردوس قررت ترجع للخدمة باش تصرف على راسها، لكن السيد قال لها: «ما تخرجي تخدمي، أنا غادي نصرف عليك.»
في النهار، السيد كان كيخدم في الصباغة، وما كيصرفش على الدار، وكلشي كان كيتحمل على عجوزته وشيخه.
4. الطلاق والبداية الجديدة
بعد شوية، قررت فردوس تطلق من السيد، حيت شافت أنه ما بغيش يصرف على العائلة، وما عندهش حتى فلوس كافية. ذهبت مع خوها لكاتب عمومي، ودارت طلاق الشقاق، وحضرت الجلسة وحدها، وطلقت من السيد بدون ما تطالبه بشي حاجة.
بعد الطلاق، جلست في دار والديها معززة مكرمة، ورفضت الزواج لزمن، حيت كانت كتقول: «ما غادي نتزوج غير راجل اللي عرف القيمة ديالي.»
في السنة الثانية، خطبها واحد ولد عمو من أوروبا، وكان عنده عائلة في المغرب، وداروا خطابته، واتفقوا على الزواج في العام الجاي.
.png)
مرحبا بتعليقاتكم وارائكم على موقع اسمع حكايتي سعداء بالاجابة عليها.