القصة: "آخر ما كاين فالدق والسكات"
القصة ديالها بنت عندها 29 عام اسمها ليلى، متزوجة من راجل في الخمسينات اسمه سعيد، شغّال فشركة خاصة، رجل غيور، متسلط، وقاسي. كان يعاملها كأنها خادمة فالدار، ما يسولهاش على مشاعرها، ولا يحترم رأيها، كل شي يقرره هو، حتى اللباس اللي تلبسه، وحتى وين تخرج.
ليلى كانت تحس أنها خسرت حياتها، لأنها تزوجت وهي صغيرة، من غير ما تختار، من غير ما تعرف الحب الحقيقي. كانت تقول فنفسها:
"واش هادشي هو الزواج؟ ولا هادشي هو السجن؟"
في يوم من الأيام، قابلت حبيبها القديم، اسمه حمزة، ابن عمها، راجل في الثلاثينات، حساس، ذكي، ومحترم. كانو يعرفوا بعض من زمان، وكان بينهم حب قوي، ولكن العائلة منعتهم من الزواج، وقالو:
"ما ينفعش، هما عائلة وحدة، ما يقدروش يتعملو علاقة."
ليلى وحمزة فصلو، كل واحد راح فطريقو، ولكن الحب ما ماتش. كان حمزة يحفظها فقلبه، وليلى كانت تفكر فيه من وقت لآخر، ولكن ما كانتش تقدر ترجع ليه.
لقاء القدر… وبداية السر
بعد سنين من الزواج مع سعيد، قررت ليلى تغيّر شي فحياتها. كانت تحس أنها ما باغاش تعيش حياتها هكذا، بدون حب، بدون تفاهم، بدون احترام.
في يوم من الأيام، شافت حمزة فسوق المدينة، كانو يتقابلوا من غير ما يخططو.
حمزة سولها:
"ليلى، كيفاش حياتك؟"
ليلى كانت تحس بحرج، ولكن في نفس الوقت، شافت في عينيه شي حاجة غايب عنها من زمان: الاحترام.
قالت له:
"حمزة، حياتي ماشي سهلة… ولكن ماشي باردة."
حمزة قال لها:
"ليلى، أنا ما بغاش نعيش حياتك هكذا. أنتي تستاهلين الأفضل."
من هاد اللحظة، بدات بينهم علاقة سرية. كانو يتقابلوا فأماكن بعيدة، فليل، وفي أماكن ما فيهاش الناس. كانو يحترموا بعض، يسمعوا بعض، ويتفاهموا.
ليلى كانت تحس أنها عادت تعيش، لأول مرة من زمان.
لكن… كانت تعرف أن العلاقة مع حمزة ممنوعة، لأنو ابن عمها، ولأنها متزوجة من سعيد.
كانت تقول لنفسها:
"أنا ما بغاش نخون سعيد، ولكن أريد حب، حرية، وتفاهم."
الحب… والحمل السري
بعد شهور من العلاقة السرية، ليلى شعرت بألم فبطنها. كانت تحس أنها حامل.
ركضت للطبيب، وعرفت الخبر:
"ليلى، أنتي حامل فشهرها الأول."
ليلى كانت فصدمة. كانت تعرف أن الطفل ماشي من سعيد، ولكن من حمزة.
في ليلة من الليالي، قررت تكتم الخبر. كانت تفكر:
"واش أقول لسعيد؟ ولا أخبي الحمل؟"
حمزة سولها:
"ليلى، أنتي حامل؟ ما تخلّيش خوفك يسيطر عليك. أنا هنا باش نعاونك."
ليلى كانت تحس بالضغط. كانت بين الحب، الخيانة، والخوف.
في نفس الوقت، سعيد كان يلاحظ تغيير فسلوكها. كان يسولها:
"ليلى، وين كتسافري؟ مين كتتغامري معاه؟"
ليلى كانت تكذب، وتقول:
"ماشي شي حاجة، أنا باغية نعيش حياتي."
إخفاء الحمل في الدار
ليلى قررت تخبّي الحمل فدارها. كانت تلبس ملابس فضفاضة، وتقول لسعيد:
"أنا عندي معدة، ما بغيتش نأكل شي حاجة."
سعيد كان يصدقها، لأنه كان يعاملها كأنها خادمة، وليس كزوجة.
في نفس الوقت، حمزة كان يسولها كل يوم:
"ليلى، أنتي كيفاش؟ الطفل كيفاش؟"
ليلى كانت تبكي من داخلها. كانت تحس أنها خسرت نفسها.
في يوم من الأيام، سعيد كان يسمع صوت طفل فدارهم. كان يسولها:
"ليلى، وين هاد الصوت؟"
ليلى كانت تكذب، وتقول:
"ماشي شي حاجة، أنا عندي معدة."
اكتشاف السر… والفضيحة
بعد أشهر، ليلى كانت حامل فشهرها السابع. كانت تحس أن سعيد يشك فأمرها.
في ليلة من الليالي، سعيد قرر يفتش الدار. كان يسمع صوت طفل فغرفة بعيدة.
ركض للغرفة، وشاف ليلى مع حمزة، والطفل فبطنها.
سعيد كان فغضب. قال لها:
"ليلى، أنتي خائنة! أنتي حامل من حمزة؟"
ليلى كانت تبكي. كانت تقول:
"سعيد، أنا ما بغاش نعيش حياتي هكذا. أريد حب، حرية، وتفاهم."
سعيد كان يصرخ:
"ليلى، أنتي خسرتي شرفك! أنتي خسرتي حياتك!"
في نفس الوقت، حمزة كان يحاول يدافع عنها:
"سعيد، أنا ما بغاش نعيش حياتنا هكذا. بغيت نكون مع ليلى، ولكن بدون خيانة."
العائلة… والفضيحة الاجتماعية
العائلة قررت تفصل بين ليلى وحمزة. كانت تقول:
"ليلى، أنتي خسرتي شرفك. ما بغاش نعيش حياتنا هكذا."
ليلى كانت فصدمة. كانت تحس أنها خسرت كلشي.
في ليلة من الليالي، قررت تأخذ إجازة من الشغل، وتسافر لبلدة صغيرة فالأطلس. كانت تبحث عن هدوء، وتأمل أن تفهم نفسها.
في البلدة، عرفت بنت صغيرة عندها 8 سنوات، اسمها لينا. كانت تعيش مع جدتها، وكانت تقول:
"أمي ماتت، وبابا سافر. أنا ما بغيتش نكبر وحيدة."
ليلى شعرت بتأثر كبير. كانت ترى نفسها فعيني لينا.
في ليلة من الليالي، كتبت رسالة لسعيد، ولحمزة، ولعائلتها. فالرسالة، قالت:
"أنا ما بغاش نعيش حياة على حساب قلبي. أنا باغية أكون حرة، أختار نفسي، وأكون سعيدة."
في اليوم التالي، عادت للدار البيضاء، وقررت:
-
تنهي العلاقة مع حمزة، لأنها ما بغيتش تكون "خائنة".
-
تحافظ على صداقتها معه، لأنه كان يفهمها.
-
تنهي العلاقة مع سعيد، لأنها ما بغيتش تكون "خادمة".
القرار الصعب… والبداية الجديدة
في آخر لقاء مع سعيد، قال لها:
"ليلى، أنا ما بغاش نعيش مع بعض من غير حب. أنا باغي نكون معاك، ولكن بحرية."
ليلى قالت:
"سعيد، أنا باغية نفس الشيء. بغيت نكون مع بعض، ولكن بدون ضغط."
في نفس الوقت، حمزة سولها:
"ليلى، أنتي قوية. ما تنساش أنك تستاهلي الأفضل."
ليلى شعرت أن الحياة ما هيش اختيار بين حمزة وسعيد، ولكن اختيار بين نفسها وبين الآخرين.
في النهاية، قررت:
-
تتزوج حمزة، ولكن بشروط.
-
تحافظ على صداقتها مع سعيد، لأنه كان يفهمها.
-
تنهي العلاقة مع العائلة، لأنها ما بغيتش تكون "خادمة".
في يوم الزفاف، كانت ليلى تبتسم، ولكن فقلبها كان هناك أمل أن تعيش حياة حرة، وسعيدة، مع نفسها أولاً.
.png)
مرحبا بتعليقاتكم وارائكم على موقع اسمع حكايتي سعداء بالاجابة عليها.