ها هي قصة ديال "رحمة" كاملة بالدارجة المغربية، كيفما عاوداتها هي، باش تكون عبرة لكل واحد فقد الأمل:
السلام عليكم، اليوم جيت نعاود ليكم قصتي اللي غادي تكون درس لكل مرا ربي حرمها من لولاد أو تعطل عليها الحمل. تزوجت وأنا عندي 20 عام، راجلي كان كبر مني بـ 5 سنين، كان نعم الزوج: حنين، طيب، وهو اللي علمني بزاف د الحوايج. داز الشهر الأول والثاني والثالث وما كاين والو، وراجلي كان متشوق بزاف حيت كيموت على الدراري الصغار.
كل شهر كانت كتجيني العادة الشهرية، كان كيصبرني ويقول ليا "الشهر الجاي يكون خير". مشينا عند الطبيبة، وقالت ليا عندي ضعف التبويض، وديك الساعة حنا البنات ما كنا كنفهمو فهادشي والو. جربت كاع الدوايات، مشيت عند العشابة، ودازت 11 عام بلا حمل. سافرنا لواحد لبلاد باش نعالجوا، قالوا ليا عندي انسداد في الأنابيب، درت عملية باش يوسعوها ورجعت كنستنى رحمة ربي. راجلي كان كيقول ليا: "أنا ما باغي لولاد، باغيك غير أنتِ تكوني مرتاحة"، وكنت كنصدق كلامو.
فاش وصلت لـ 36 عام، مرضت بالسكر وتحطمت. الناس كانوا كيزيدو عليا بكلامهم: "اللي فيها السكر ما غاتولدش، وإلا ولدت غاتولد دراري معوقين". فقدت الأمل وبقيت غير متبعة على قبل السكر وخايفة من المضاعفات ديالو. دازت 21 عام على زواجي بلا ولاد، وراجلي بنا فيلا من جوج طبقات، كنا ساكنين لتحت وكارين الفوق لواحد الناس عندهم 4 د لولاد، كنت غير كنسمع صداعهم وكنتمنى يلعبوا معايا.
فاش وصلت لـ 44 عام، يعني بدات كتدخل في سن اليأس، عائلة راجلي بداو يلمحوا ليه بلي مرتك كبرت وما غاتولدش. واحد الصيف، مشى راجلي عند عائلتو وبقيت أنا بوحدي. تعطل عليا، وفاش رجع بان ليا وجهو متبدل. قالي: "ما نقدرش نخبي عليك، أنا مشيت عند والدي وزوجوني بنت عندها 26 عام، وجبتها وسكنتها في شقة بوحدها". انهاريت بالبكا، حيت غدرني وما خبرنيش، وهو كان ديما كيقول ليا أنتِ هي كلشي [7، 8].
سكن "العروسة" في الطبقة الثانية فوق مني، ومن بعد شهرين، جاني الخبر بلي حاملة [10، 11]. راجلي طار بالفرحة، وأنا قلبي كيتقطع. ولدات وليد سماوه "عبد الله"، وراجلي كان كيجيبو ليا ويقول ليا "هذا ولدك حتى أنتِ"، ولكن أنا كنت كنموت بالحسرة على عمري اللي ضاع [13، 14]. فاش كمل هاد الوليد 9 شهور، راجلي قالي بلي مرتو حاملة للمرة الثانية.
هنا صافي قررت نتفارق معاه بعد 26 عام ديال الزواج. رجعت لدارنا ولقيت ميمتي مريضة بزاف، بقات 7 شهور وتوفات الله يرحمها. بقيت بوحدي وعندي 46 عام، لا أم لا زوج لا ولاد. من بعد عام، خطبني واحد الراجل عندو 64 عام، ولادو كبار وبغا غير اللي تونسو. ترددت بزاف وخوتي ما بغاوش، ولكن استخرت الله ووافقت باش نكسب فيه الأجر.
من بعد 3 شهور من زواجي بهاد "الشايب"، بداني واحد الوجع في ظهري وصدري، والحرارة طلعت ليا [17، 18]. خفت يكون شي مرض خايب، ومشيت عند الطبيبة. فاش دوزت لي وقالت لي ديري تحليلة د الدم، سولتني اللي كتصاوب التحاليل: "مدام، واش أنتِ حاملة؟" [19، 20]. جاوبتها ببرود: "لا"، حيت ما كانش كيطيح ليا على البال. فاش رجعت عند الطبيبة، لقاتني حاملة! وقالت ليا: "مبروك يا رحمة، راه أنتِ حاملة".
ما صدقتش، بقيت غير كنبكي، وراجلي حتى هو فرح بزاف. الطبيبة عطتني الأنسولين باش تقد ليا السكر وتبع معايا مزيان. سمعت دقات قلب ولدي وطرت بالفرحة، وتمنيت لو كانت ميمتي عايشة تشوف هاد النهار. بقيت مخبية الخبر حتى دخلت في شهري الرابع عاد قلتها لخوتي. دازت شهور الحمل بحال السنين، وبديت كنشري حوايج التربية اللي كنت كنحلم غير ندخل للمحلات ديالهم [23، 24].
في شهر 8 عام 1428 هجرية، قرر الطبيب يدير ليا عملية قيصرية حيت السكر كان طالع والحمل "عزيز". رزقني ربي بوليد زوين سميتو "سلطان". ربي عوضني بعد 28 عام د الصبر. الرزق كيجي من عند الله بوحدو، لا طبيب ولا دوا، أنا اللي كان عندي ضعف التبويض وانسداد الأنابيب والسكر، ربي رحمني.
دابا ولدي سلطان عندو عام وشهرين، وراجلي عندو 65 عام، وأنا عندي 48 عام. كنقول لكل مرا محرومة: "لا تقنطي من رحمة الله، ربي حنين ورحيم، غير صبري وقولي يا رب" [27، 28].
.png)
مرحبا بتعليقاتكم وارائكم على موقع اسمع حكايتي سعداء بالاجابة عليها.