مرحبا بيكم متابعينا الكرام فقناة اسمع حكايتي، اليوم غادي نحكيو ليكم واحد القصة صادمة وخطيرة، قصة واحد المرا لي عاشت 10 سنين وهي ما كتعرفش بلي راجلها خايب معاها مع أختها. القصة فيها دروس كتيرة على الخيانة والثقة والحب، وكتبين كيفاش الحقيقة دايما كتطلع للضو حتى ولو بعد سنين.
شنو واقع فهاد القصة الصادمة؟
هاد القصة كتحكي على واحد المرا لي سميتها نعيمة، تزوجت فعمرها 25 عام مع راجل سميتو كريم. كان الزواج ديالهم فالبداية زوين وعادي بحال أي زوج جديد، كاين الحب والاحترام والتفاهم. نعيمة كانت مرا زوينة وطيبة، كتحب راجلها بزاف وكتدير العائلة ديالها.
عندها أخت أصغر منها بثلاث سنين سميتها سلمى، وكانت العلاقة بيناتهم مزيانة بزاف. سلمى كانت كتجي دايما عند أختها، كتقضي معاها وقت بزاف، وكانت نعيمة فرحانة بهاد الشي. كانت كتقول لراجلها: "سلمى هيا ما بقات غير أختي، هيا ختك وختي ولو بغيتي نسمع كلمة واحدة عليها".
ولكن اللي ما كانتش تعرف نعيمة هو أن هاد الثقة اللي عطات لراجلها ولأختها غادي تخونها. بدا كريم كيتبدل شوية بشوية، بدا كيخرج بزاف، كيقول لها عندو مشاكل فالخدمة. نعيمة مسكينة كانت كتصدقو، كانت كتقول لراسها عادي خليه يخدم ويرتاح بلا ما تحسن بضغط.
كيفاش اكتشفت نعيمة الحقيقة؟
دازت السنين، ونعيمة كانت كتحس بأن شي حاجة غلط. راجلها بقا بعيد عليها، ما بقاش كيهتم بيها بحال قبل. واللي زاد الطين بلة هو أن سلمى أيضا بدات كتتبدل معاها. كانت كالقة مشغولة بزاف، وكيلما سولتها نعيمة على شي حاجة كانت كترد عليها بجواب مختصر أو كتقول لها ما عنديش وقت.
فواحد النهار، نعيمة كانت فالدار وحدها، ولقات بلي تيليفون ديال راجلها نساه فوق الطبلة. ما كانش عندها نية تدخل للمسجات ديالو أو تشوف فيه، ولكن جاها مسج فيه الفيديو. نعيمة شافت بلي المسج من أختها سلمى. قلبها بدا كيخفق، فتحت المسج وشافت الفيرساج.
كان فيديو لسلمى وراجلها كريم، وهما كيضحكو وكيتهناو فمكان ما كتعرفش. نعيمة حست بدنيا كلها كترعد، ما صدقاتش عينيها. قلبها انكسر فثانية واحدة. كيفاش راجلها وأختها يخونوها بهاد الطريقة؟ كيفاش يديرو فيها هاد الخيانة؟
نعيمة بقات كتقرا الرسائل بيناتهم، ولقات رسائل كتيرة فيهم كيقولو لبعضياتهم "بحبك" وكيتكلمو على المستقبل مع بعض. الرسائل كانت كترجع لسنين قدام. يعني هاد العلاقة ماشي حاجة جديدة، كاينة من سنين!
المواجهة الكبيرة
نعيمة ما قدراتش تستنى، قررت تواجههم. فالليل فين رجع راجلها للدار، نعيمة كانت مستافدة وقالت ليه: "علاش كنت كتدير فيا هكا؟ علاش مع أختي؟" كريم حاول ينكر فالبداية، ولكن نعيمة ورات ليه الرسائل والفيديوهات.
فالنهاية، اعترف بالشي كلو. قال لها بلي هو وسلمى فعلاقة من 10 سنين، وبلي هو كيحب سلمى وماشي كيحبها هيا. نعيمة حست بدنيا كلها كتهبط عليها. 10 سنين ديال الخيانة؟ 10 سنين ديال الكدب والخدعة؟
بعدها اتصلت بأختها سلمى وواجهتها. سلمى ما قدراتش تنكر، وقالت لها بأنها تحب كريم من قبل ما يتزوج بنعيمة. قالت لها بأنها ما قصداتش تأذيها، ولكن الحب أقوى منها! نعيمة ما صدقاتش شنو كتسمع. كيفاش أختها اللي ربات معاها وكبرات معاها تدير فيها هكا؟
القرار الصعيب
نعيمة قررت تطلق. ما قدراتش تكمل حياتها مع راجل خانها بهاد الطريقة. كانت مرحلة صعيبة بزاف عليها، كانت كتبكي كل نهار على اللي داز ليها. كيفاش عاشت 10 سنين فالكدبة؟ كيفاش ما حساتش بالشي؟
العائلة ديالها وقفات معاها وساندوها. الواليدين ديالها كانو صدمانين بزاف من اللي دارت سلمى، وقطعو علاقتهم بيها. كريم عاد يحاول يرجع للنعيمة، ولكن هيا رفضت. قالت ليه بلي اللي انكسر ما يمكنش يتصلح، وبلي ما عندهاش القدرة تعيش مع واحد الراجل اللي خانها بهاد الطريقة.
الحياة بعد الطلاق
بعد ما طلقت، نعيمة بدات حياة جديدة. كانت صعيبة فالبداية، ولكن مع الوقت بدات كتشفى وكترجع لحياتها الطبيعية. تعلمت بلي الحياة مازال فيها أمل، وبلي لازم تبدا من جديد. رجعت للدراسة وكملت الشهادة ديالها، ولقات خدمة مزيانة وبدات حياة مستقلة.
أما كريم وسلمى، العلاقة ديالهم ما كملاتش. بعد ما بانت الحقيقة، وبعد ما العائلة كلها تخلات عليهم، العلاقة بدات كتفسد. كريم بدا كيلوم سلمى على كلشي، وسلمى بقات نادمة على اللي دارت. خسرت أختها وعائلتها وحتى العلاقة ديالها مع كريم ما كملاتش.
الدروس المستفادة من هاد القصة
هاد القصة كتعلمنا دروس كتيرة ومهمة:
1. الثقة مهمة بزاف، ولكن خاصنا نكونو واعيين أيضا. الثقة الزائدة ممكن تضرنا، وخاصنا نديرو بالنا للإشارات اللي ممكن تبين بلي شي حاجة غلط.
2. الخيانة ممكن تجي من أي حد. حتى من الناس اللي كنثقو فيهم بزاف بحال العائلة. خاصنا نكونو حذرين وما نعطيو ثقتنا لأي حد بزاف.
3. الحقيقة دايما كتطلع. مهما كانت المدة ديال الكدبة، الحقيقة دايما كتبان. ما يمكنش نخبيو الحقيقة للأبد.
4. لازم نحترمو راسنا وما نقبلوش بأي خيانة. نعيمة دارت الشي الصحيح فين طلقت وبدات حياة جديدة. ما خصهاش تبقى فعلاقة فيها الخيانة والكدب.
5. العائلة مهمة بزاف. لولا الدعم ديال العائلة ديالها، نعيمة ما كانش غادي تقدر تكمل.
شوفو الفيديو الكامل ديال هاد القصة
باش تسمعو القصة كاملة بالتفاصيل ديالها، تفرجو فالفيديو لي فوق من قناة اسمع حكايتي. الفيديو فيه القصة مشروحة بطريقة مؤثرة ومع كل التفاصيل اللي ما ذكرناهاش هنا.
الخلاصة
هاد القصة ديال نعيمة وراجلها كريم وأختها سلمى هيا قصة عبرة لينا كاملين. كتعلمنا بلي الخيانة ممكن تدمر حياة كاملة، وبلي لازم نكونو صريحين فالعلاقات ديالنا. الحب الحقيقي ما كيخونش، الحب الحقيقي كيحترم وكيصون الشريك.
10 سنين من الخيانة ماشي حاجة سهلة، ولكن الحقيقة بانت ونعيمة قدرت تبدا حياة جديدة. هاد الشي كيبين بلي مهما كانت المحنة صعيبة، لازم نوقفو مع راسنا ونبداو من جديد.
ما تنساوش:
• تابعوموقع اسمع حكايتي باش تشوفو قصص جداد
• خليو تعليق برأيكم على القصة
• شاركو المقال مع الصحاب ديالكم
• علمونا شنو رأيكم فالقصة، هل نعيمة دارت الشي الصحيح؟
شكرا ليكم على المتابعة، ونشوفوكم فقصص جداد إن شاء الله 🙏

مرحبا بتعليقاتكم وارائكم على موقع اسمع حكايتي سعداء بالاجابة عليها.